«الأهـــرام» فى قرى الفتنة بالمنيا
المتشددون يصنعون الفتنة والفقراء يدفعون الثمن

تحقيق ــ حــنان حجــاج
ابراهيم ايوب.. واخر ما تبقى من نار الفتنة

 

ذهب «الأهرام» إلى قرى العنف الطائفى الأخير فى المنيا من أجل استجلاء الحقيقة وليس بحثا عن قصة مثيرة للنشر. فتكرار الحوادث الطائفية خاصة الأخيرة منها والتى دارت فصولها حول شائعات بناء مسيحيين لدور عبادة، أو حتى لمجرد المطالبة فى السابق بحق بناء كنيسة

يدق جرس انذار طويل للدولة يخبرها «أن تسكين المشكلات والحلول الودية هو أشد خطرا على تماسك المجتمع» من ذى قبل حيث تتجمع عوامل كثيرة فى غير صالح المجتمع، وأن هناك جهدا حقيقيا يجب أن يبذل فى مواجهة أفكار خارجة عن روح الدين وعن ميراث التعايش وأن افكارا لم يعد استمرارها مقبولا فى العصور الحديثة لو أردنا أن نصل إلى دولة مدنية حقيقية.. هذا التحقيق من المنيا لن يجامل ولن يضع مساحيق من أجل أن تخرج الصورة جميلة ولكنه يقول لكم «إحترسوا.. الفتنة راقدة هناك عند الباب!»

ليس بالحنية وحدها يحيا الإنسان!

بقلم منير بشاى

      لا ادرى من اين جاء الرئيس السيسى بالاعتقاد أن ما يحتاجه الشعب المصرى فى هذه الايام هو المزيد من الحنان.  قال الرئيس السيسى "إن حديثى برفق وحنية مع المصريين ناجم عن إدراكى لمعاناة الشعب كثيرا خلال السنوات الماضية".  نعم لقد عانى الشعب المصرى كثيرا فى الماضى وما زال يعانى، فهل خففت كلمات الحنية من معاناته؟ هل ساعدته على حل ولو جزء صغير من مشكلاته؟

      الرئيس السيسى –على حد علمى- هو اول رئيس دولة يخاطب شعبه مستخدما تعبيرات تشبه الغزل مثل "انتم نور عنيا"، وقد عاصرت فى حياتى العديد من الرؤساء فى مصر وخارجها وقرأت عن رؤساء آخرين كثيرين.  وكان بعض هؤلاء قد واجهوا تحديات خطيرة خلال حكمهم ووجهوا لشعوبهم كلمات ساعدت على تخطى الازمات والرجوع مرة اخرى الى المسار الصحيح.  من هؤلاء الرئيس الامريكى فرانكلين روزفلت الذى واجه الانهيار الاقتصادى المريع الذى عم امريكا والعالم كله فى ثلاثينات القرن الماضى.  ولم يكن خطاب روزفلت للشعب الامريكى يتضمن عبارات الحنية.  قال روزفلت للشعب الأمريكى قولته الشهيرة "الشىء الوحيد الذى نخافه هو الخوف نفسه".  بهذه الكلمات عادت ثقة الشعب بنفسه ومع المصارحة الكاملة والتخطيط السليم وتطبيق برنامج اصلاحى دقيق وخطة عمل شاقة امكن تخطى المشكلة ورجعت امريكا لتصبح اقوى مما كانت.

     

تعبيرات جاهزة لرفض الحق القبطى

بقلم منير بشاى

      ما ان أعلن عن  تظاهرة الأقباط الاخيرة بواشنطن حتى عادت للظهور مجموعة من التعبيرات الجاهزة.  من هذه تعبير "الاستقواء بالخارج" الذى يوصم به كل قبطى يرفع صوته بالشكوى، مع ان الخارج قد التقى بالداخل فى عصر ثورة الاتصالات واصبح العالم كله قرية صغيرة.  وكذلك تعبير "الأرضية المصرية" التى تفرض على كل قبطى يريد نقاش مشكلات الاقباط، مع ان هذه الارضية لا توفر حرية التعبير ولا تضمن ارادة التغيير.  ثم تعبير "النسيج الواحد" الذى توصف به العلاقة بين المسلمين والاقباط، وهو يفترض ان الاقباط جزء من الغالبية وينفى حقيقة أن الاقباط اقلية دينية مضطهدة تحتاج الى الحماية، هذا مع ان ذلك النسيج قد تهرأ وغطته بقع الدماء.  هى تعبيرات هدفها تبرير رفض انصاف الاقباط وفى نفس الوقت ابكام أصواتهم عن الشكوى.  وهذه التعبيرات لم تأت من فراغ، فهى نتاج مفاهيم مغلوطة اصبحت جزءا من ثقافة مجتمعية راسخة.  من هذه المفاهيم:

ان الوطن والدولة شىء واحد

 

ما نعرفه عن دور المملكة العربية السعودية في أحداث الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر

سايمون هندرسون

"فورين بوليسي"

في بعض الأحيان يكون الواقع عبثياً بحيث يفوق كل ما يمكن لنظريات المؤامرة التوصل إليه. فبعد أكثر من 13 عاماً على نشر تقرير التحقيق الذي أجراه الكونغرس الأمريكي حول الأحداث المحيطة بهجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، تم نشر "28 صفحة" حول التدخل السعودي في الهجوم الإرهابي والتي كانت موضع نقاش كبير، وتم حجب نشرها نظراً لكونها حساسة جداً وغير قابلة للنشر. وقد تبين أن هناك 29 صفحة، وليس 28، مرقمة من 415 إلى 443 في التحقيق الذي أجراه الكونغرس حول هجمات 11 أيلول/ سبتمبر. كما أنه مع الحذف الذي تم في الصفحات، والذي يشمل في بعض الأحيان كلمات وغالباً أسطراً بأكملها، يصل عدد الصفحات إلى ما يعادل ثلاث صفحات بالإجمالي. لذلك لم نحصل بعد على الصورة الكاملة.

الوجوه الكثيرة للدولة إزاء إضطهاد الاقباط!

بقلم منير بشاى

لا يكاد يمر يوم دون ان يحدث اعتداء ارهابى على أقباط الصعيد وخاصة فى محافظة المنيا.  هذه الاعتداءات تستهدف ارواحهم وكنائسهم وبيوتهم ومتاجرهم بالاضافة الى تحصيل الاتاوات وخطف البنات والاستيلاء على الاراضى والممتلكات.  يحدث هذا بينما تتصرف الدولة وكأن هذا يحدث فى بلد غير مصر، وكأن المتضررين غير مصريين.  وبدلا من التصدى لما يحدث، وجدنا الدولة تلجأ الى الطريق الأسهل، وهو الظهور باكثر من وجه طبقا لمتطلبات الساعة. من هذه:

الانكار

  

 

الأقباط والسيسي

مدحت قلادة

في مصر المَلَكية اشترك الأقباط اشتراكاً كاملاً في الحياة السياسية، وكانت نسبتهم في البرلمان المصري اكثر من نسبتهم الحقيقية .. لأن مصر كانت دولة مدنية، بل شغل القبطى ويصا واصف باشا رئيس مجلس النواب ، وحمل بطرس غالي حقيبة الخارجية المصرية، ونجح الأقباط في دائرة لم يكن بها مسيحي بل في دائرة أخرجت شيخ الأزهر الشيخ المراغي.

بعد انقلاب 1952 كانت الصورة واضحة أنه انقلاب أخواني ديني حيث أن عبد الناصر كان أحد أعضاء الأخوان والاسم الحركي له كان (عبد القادر) وأقسم على مصحف ومسدس.. ومن هنا بدأ الأقباط في العزف عن المشاركة في الحياة السياسية، وبدأ النظام في الاستعانة بنسبة 10 أعضاء بالتعيين لينال الأقباط المرضي عنهم لقب عضو نائب مجلس شعب بالتعيين.

هل اصبحت الصلاة جريمة فى مصر؟

بقلم منير بشاى

 

      منذ سنة 2009 والكلام لا يتوقف عن ما يسمونه قانون بناء دور العبادة الموحد.  وكان هذا تطبيقا للشعارات التى كانت تتردد وتقول ان هناك شىء فى مصر اسمه المواطنة يساوى بين جميع المواطنين فى الحقوق والواجبات.  ومن البديهى ان العبادة حق اصيل من حقوق الانسان قبل ان يكون حقا من حقوق المواطنة.

      وفى ذلك الوقت ارسلت مصر مندوبها امام المجلس الدولى لحقوق الانسان بجنيف ليدافع عن سجلها فى بناء الكنائس مدعية انه منذ 2005 وحتى 2009 تم اصدار 138 تصريحا لبناء كنائس جديدة فى مصر.  وقال مندوب مصر ان هذا فى الوقت الذى لا تقام المساجد فى مصر بشكل مطلق.  واضاف ان المجلس القومى المصرى لحقوق الانسان قدم مشروع بناء دور العبادة الموحد وان الحكومة بصدد مناقشته وعرضه على الجهات المختصة.

     

هل يجوز تهنئة المسلمين بعيدهم؟

 

بقلم هانى مراد

حذاري من فهم قصدي بطريقة خاطئة .. فأنا لا أحاول التوصل لفتوي تجيز لي كمسيحي تهنئة المسلمين بأعيادهم رغم اعتقادي بفساد عقيدتهم ( مثل ما يفعل السلفيون) !!!!

بالطبع لا..

فلا المسيحيون يؤمنون بما يؤمن به المسلمين و لا هم يؤمنون بايماننا.

و لكن علي المستوي الإنساني نحن نتشارك افراحنا و احزاننا كشركاء وطن .

زيورخ فى 5/7/2016

الدين الأفضل في العالم

مدحت قلادة

دماء تُهرق، رؤوس تتحطم، أشلاء تتطاير، ذبح، نحر، تفخيخ، حروب دينية هنا وهناك، تيارات تتسابق وتتناحر بعضها مع بعض تارة متحدة في اليمن، وتارة أخرى تحت إمارة زعيم وثالثة تحت إمارة مُلاَّ، ورابعة تحت مسمى خليفة.. الكل يسعى لإعلان كلمته التي هي حسب معتقده كلمة الله الصادقة، وهم الجماعات الناجية الوحيدة .

صراع عجيب رهيب.. بلا قيم ولا أخلاق.. صراع يستخدم المتنافسون فيه كل الأساليب اللاأخلاقية واللاإنسانية ليثبت أنه على دين الحق والآخر على دين الباطل.. صراعاً ليس فقط بين أديان وأديان بل داخل عناصر المذهب الواحد.. ومن العجيب والمريب أن كل تلك الجماعات المتناحرة لأجل الدين لأثبات أن دينها هو الأفضل للإنسانية التي تكتوى يوميا هم أتباع هذه الأديان .

الإرهاب الإسلامى بين التبريرات والحقائق

بقلم منير بشاى

      عنوان المقال قد يبدو صادما للبعض وان كان صادقا.  هو يصف الارهاب الذى يسيطر على العالم اليوم بانه اسلامى، وهذا حقيقى.  وهو ويختلف عن وصف المسلمين جميعا بالارهابيين الذى هو تعميم مخل ومرفوض.  وهذا يتفق مع ما قاله احد المفكرين المسلمين "ان معظم الارهابيين مسلمين ولكن معظم المسلمين ليسو ارهابيين".

        لا يختلف اثنان على ان هناك توجّهات ارهابية عند البعض ممن يسمّون انفسهم مسلمين مبنية على تفسيرهم لبعض النصوص الاسلامية.  ومن يشك فى هذا كل ما يحتاجه ان يراجع قوائم العمليات الارهابية فى العالم ويعرف من كانوا ورائها.  وايضا يمكنه عمل حصر باسماء المنظمات الارهابية فى العالم وتحديد المرجعية الدينية لهذه المنظمات.  وايضا يقرأ تفسيرات بعض الشيوخ امثال القرضاوى والشعراوى والحوينى وغيرهم.

     

زيورخ في 2/6/2016

العنصرية على أرض مصر

مدحت قلادة

في منطقتنا التعيسة لا تندهش حينما يقف اللص ليخطب معلماً الناس الفضيلة، ولا تتعجب حينما تقفن بائعات الهوى ليعلمن السيدات الفضيلة، ولا تتحير حينما يقف مسؤول ليسب عنصرية إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.. نحن شعوب نؤمن أننا أفضل من اُخْرِجَ للعالم فلدينا الفضيلة والدين والحضارة وفوق ذلك ملكنا الحقيقة كاملة ونعيش فى حالة انفصام كامل بين واقع مر ومستقبل اَمر .


فجامعاتنا الدينية تُعلم الطلاب أكل لحوم البشر، ورجال الدين لدينا يتبارون بالكلمات معلنين للعالم أن جامعاتنا الدينية لم تُخَرّْج إرهابياً واحداً!!، وإعلامنا إعلام راقِص لم يكن لديه وقتاً للراحة، وشعبنا العظيم صورة مطابقة للشيزوفرانيا الدينية التي تعيشها المنطقة فالكل يتحدث عن الفضيلة ولا يمارسها وعن الوطنية ولا يدركها وعن الامانة ولا يعرفها وعن الرجولة ولا يعيشها ....

وها نحن نلعن العنصرية التي تمارسها إسرائيل على أبناء الشعب الفلسطيني بينما نحن نمارس ما هو أقدح وأقبح، فهل سمعت أن في  إسرائيل 300 إسرائيلي وقفوا يكبرون وهم ينزعون عن  سيدة مُسِنّْة ملابسها وسط التكبير؟.. هل سمعت أن إسرائيل تقوم بطرد وتهجير فلسطينيين لكونهم قاموا بتفعيل خاصية (إعجاب) على الفيس بوك؟، هل سمعت عن حبس أربعة أطفال خمس سنوات لكونهم سخروا من داعش؟ هل سمعت عن إسرائيلي حرق 85 مسجد خلال يومين؟ هل سمعت عن تجمهر طلاب مدرسة إسرائيلية ضد مديرة مدرستهم لكونها فلسطينية رافضين تعيينها ؟ هل سمعت عن إجبار حكومة إسرائيل على سحب محافظ مسلم بعد تعيينه؟ هل.. وهل.. وعشرات الآلاف من الأمثلة الحية تقف شاهدة أمام التاريخ على عنصرية مصرية فجة..

نحن شعب ونظام مريضى بمرض الكراهية وعدم الإنجاز.. الكراهية التي تجرعها مئات الآلاف في المدارس الدينية التي تحرم الآخر من الالتحاق بها فيتخرج سنوياً مئات الآلاف من أشباه البشر لا يدركون أن هناك آخر ولا يعرفون أنهم أصحاب وطن فيعيشون بثقافة أُحادية ويعلمون ملايين آخرين العنصرية الحقة لانهم احادى الثقافة والانتماء والهوية !!.

هناك علاقة طردية بين المرض والدواء فكلما كان المرض مستعصي كلما كان العلاج قاسٍ هكذا مؤسسات مصر تحتاج  إلى ثورة وقبول الكلمات اللاذعة والقاسية ربما يفوق ذوي النرجسيات الدينية الذين اعتقدوا خطأً أنهم الأفضل ولكن في القيم الإنسانية بلا رصيد وفى القيم الاخلاقية والوطنية مفلسين.

شعب قام بثورتين على الظلم والفساد وكان شعار عدل حرية مساواة فلا عدل ولا حرية ولا مساواة بل هناك ظلم وعنصرية وسجون وجهات أمنية  تتفنن في حياكة قضايا للمخالف وقادرة على فبركة كل القضايا .

نحن نحتاج إلى ثورة داخلية، نحتاج إلى قنابل نووية قادرة على تحطيم أسوار النرجسيات الدينية.. لندرك بحق  إنما الأمم الأخلاق.. نحتاج إلى جلد ذات.. إلى ثورة لمنع الازدواجية.. لمنع الاضطهاد.. لمحاسبة المسؤولين وإقالة وحساب عسير إذا لزم الأمر.. نحتاج  إلى هدم فكر عتيق تسير علية الدولة المصرية منذ عام 1952 (أهل الثقة أولى من أهل الخبرة ..) رغم سقطاتهم وفشلهم وعدم درايتهم .. وفى احيان عديدة عنصريتهم ودروشتهم ايضا .

أخيراً نحن نحتاج إلى دين جديد قادر على صنع إنسان له قيم حب وإخلاص وتفاني لأجل الوطن والآخر... نحن لا نحتاج  إلى دعاة بل نحتاج إلى مواطنين مؤمنين بحب البلد حتى تنتهي العنصرية ونثبت للعالم أننا أفضل من إسرائيل

ترى هل يأتي هذا اليوم !!؟

مدحت قلادة

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

سيدة قرية “الكرم” والتحول من ” شبه دولة ” إلى دولة

 

بقلم الدكتور وليم ويصا

رئيس تحرير القسم العربي بالتليفزيون الأوروبي سابقَا

مؤسس ورئيس تحرير وكالة أنباء مسيحي الشرق الأوسط

شهدت الجريمة التي تعرضت لها سيدة قرية الكرم بعدا جديدا غير معهود لم تشهده من قبل الاعتداءات التي يتعرض لها الأقباط في صعيد مصر وأماكن أخرى، فإذا كان القتل أو نهب ممتلكاهم أو حرقها أمرا اعتدادوا عليه، إلا أن هذه الجريمة جاءت بتطور جديد غير معهود وهو سحل سيدة بعد تجريدها من ملابسها في مكان عام.

إفتراءات لواء سابق ضد أقباط المهجر

بقلم منير بشاى

        حجم الاكاذيب التى ألصقت بمن يطلقون عليهم اقباط المهجر على مدى السنين لا تقع تحت حصر.  وقد تعودنا عليها خاصة من صغار الاعلاميين وأشباه الأمنيين الذين عندما تعوزهم الكفاءة لاثبات وجودهم يلجأون للكذب والتلفيق بهدف الحصول على سبق مزيف سرعان ما يجف مثل اوراق التين امام شمس الحقيقة فيظهر خزى عريهم.

        اليوم نحن بصدد تكرار لهذه الظاهرة وبطلها هذه المرة لواء سابق بالشرطة هو حمدى البطران وتضمنها كتابه الجديد وعنوانه "الملف القبطى".  وفى الكتاب طبقا لجريدة اليوم السابع اشارة الى "أقباط المهجر" الذين لم يجد شيئا ايجابيا يقوله عنهم مع انه لو اراد لوجد انهم حققوا فى نصف قرن نجاحا مهنيا واقتصاديا وعلميا جعلهم من اكبر الاقليات الامريكية نجاحا، متفوقين فى ذلك على جماعات لها فى امريكا مئات السنين.

       

بيلاطس البنطي هل كان برئٌ ؟

مجدي يوسف

سؤال كان دائم التردد علي فكري هل كان بيلاطس البنطي برئٌ من دم السيد المسيح ؟ هل لمجرد أنة غسل يدية بالماء قائلا أنا برئ من دم هذا الرجل هل أصبح برئٌ؟  وأمام من أصبح برئ ؟ أمام الله , أمام الناس ,أمام نفسة , أمام التاريخ ؟ الحقيقة أنه مشارك في جريمة والمشارك في الجريمة هو فاعل أصلي أنة مجرم , أمام الله وأمام بعض الناس وأمام التاريخ وبرئ فقط أمام ذاتة .

كان بيلاطس  يعلم أن السيد المسيح  برئ , كان لة سلطان وسلطة وقوة ولم يستخدمها , كانت وظيفتة تنفيذ القانون وأقرار العدل والحق لم يقم بة , ترك البرئ في يد المذنبين , ترك المسكين لظلم الظالمين , لم ينقذة ,لم يعينة , بل نفذ عقوبة الجلد علية وهو برئ وكان المفروض أن يطلقة بعدها ولم يطلقة , بل سلمة لعقوبة أخري وهي عقوبة الموت.

هل بعد كل ذلك بمجرد غسل يدية بالماء يصبح برئ ؟

بقلم هانى مراد

انتخاب عمدة لندن

سألني أحدهم عن انطباعي بعد انتخاب اول عمدة مسلم لمدينة لندن؟

كانت إجابتي كالتالي:

من ناحية تأتي النتيجة لتؤكد قيم التسامح الحقيقية التي يتمتع بها المجتمع البريطاني و التي تجبر الجميع علي احترام و تقدير تلك الديمقراطية العريقة.

اما شعوري بانتخاب مهاجر مسلم من أصل باكستاني لعاصمة بريطانيا وضع أمامي دون ان اشعر مشهد مقابل له في وطني الغالي مصر حين اعتصم الآلاف رفضاً لتعيين محافظ مسيحي (بالمناسبة الأقباط المسيحيين هم أبناء مصر الأصليين و ليسوا مهاجرين)

و اضطرت الدولة الرضوخ لمطالب المتظاهرين الرافضة لتولي مسيحي هذا المنصب و استبداله باخر مسلم.

بين حقوق الإنسان ومتطلبات الأمن

بقلم منير بشاى

      فى يوم الأحد  17 ابريل 2016 اعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى امام الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند انه "لا يمكن قياس حقوق الانسان فى مصر حسب المعايير الأوروبية".  وهو قول صادق فحقوق الانسان فى مصر لا يمكن قياسها بل ولا يمكن حتى مقارنتها بالمعايير الأوروبية.  ولكن هل لا يحق للمصريين ما هو حق للاوروبيين؟

      الانسان هو الانسان فى كل مكان.  والحقوق الانسانية هى حقوق عالمية وليست حقوق محلية تختلف من مكان لمكان.  ومصر قد التزمت بمراعاتها مثلها مثل فرنسا.  واى دولة من حقها التدخل فى سياسات اى دولة اخرى حماية لحقوق الانسان.  فحقوق الانسان لم تعد شأنا داخليا لدولة بالذات ولكنها شأن عالمى يخص الدول جميعها بل يلزمها بالتدخل لحماية حقوق الانسان وإلا يكون هناك خرق للمواثيق الدولية.

     

اتهمها السعوديون بالردة فطلبت اللجوء لبريطانيا 

طالبة سعودية تعلن إلحادها
 
طالبة سعودية تعلن إلحادها

تصدر هاشتاغ "مبتعثة سعودية ترتد عن الإسلام" صدارة الترتيب في موقع "تويتر" بعد أن كشف النقاب عن قصة قطع المملكة تمويلها لطالبة طب سعودية في بريطانيا إثر رفض زوجها تمويل مسجد.

وقالت صحيفة "إيفينينج تايمز" البريطانية في تقرير لها إن أسرة سعودية في بريطانيا مكونة من طالبة وزوجها وطفليها تخشى ترحيلها بعد قرار الحكومة السعودية قطع التمويل على خلفية اتهامات لها بالردة عن الإسلام.

فِصْحُنا هُوَ المَسِيحُ

بقلم القمص أثناسيوس جورج

إن فصحنا المسيح المنقذ والمخلص، قد اتضح لنا بصليبه وقيامته فصحًا شريفًا، فصحًا جديدًا مقدسًا؛ فصحًا سِرِّيًا؛ فصحًا جليل الوقار، فصحًا بريئًا من العيب، فصحًا مُخلِّصًا وفاديًا ومُنَجِّيًا ومُقَدِّسًا لجميع المؤمنين به، فصحًا فاتحًا لنا أبواب الفردوس.

فصحًا طبيبًا يداوي ويعصب الجروح، فصحًا يشفي من الفساد، فصحًا يعطي الحياة، فصحًا يُزيل اللعنة والعقوبة، فصحًا يُبيد الموت مانحًا الخلود، فصحًا داس الموت بالموت وأنعم للذين في القبور بالحياة الأبدية، فصحًا أخذ على عاتقه جميع ضعفاتنا، ووضع على نفسه جميع آثامنا، وبجلدته شُفينا، فصحًا فائق التحنن، فصحًا محبًا للبشر، وبسبب محبته هذه أهبط نفسه في الذي لنا ليرفعنا وليرقّينا وليحمل أوجاعنا.

العَشَاءُ السَّيِّديُ

(رويةٌ آبائيةٌ)

بقلم القمص أثناسيوس جورج

قام المسيح في خميس العهد بالتأسيس الإلهي لسر عشائه السري الأخير،‏ الذي أرشد عنه من خلال الحرف،‏ وأكمله من خلال الروح،‏ وعلَّم به من خلال الرموز،‏ ووهبَهُ بالنعمة من خلال الأعمال. كمَّل المسيح تقدمة هذه الذبيحة المَهوبة كعطية للخلود ووعْد بالحياة الأبدية،‏ كي نكون نحن شركاء الدعوة السماوية.

أسس الرب عهدً جديدًا وميثاقًا أبديًا مع شعبه،‏ عهدًا موثَّقًا بدم ابن الله الوحيد،‏ دم قائم كل يوم على المذبح ننظره ونتناول منه،‏ ونصير أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه،‏ ونكون واحدًا معه ممتزجين به،‏ مُرهِبين للشيطان عندما يُغذِّينا بجسده الخاص‏٬ ويجعلنا جنسًا كريمًا‏٬ ويعطينا رجاء الخيرات العتيدة،‏ فتتجلىَ فينا صورته الملوكية،‏ وننال بهاءه الذي لا يزول،‏ فَمُنا يمتلئ بالنار الإلهية ولساننا يصطبغ بالدم الكريم،‏ فتهرب منَّا الشياطين خائرة وتقترب منا الملائكة وتُعيننا.

قُدَّاسَاتُ اللقَّانِ الثَّلاثَةُ

(لقان الخميس الكبير)

بقلم: القمص أثناسيوس فهمي جورج

تصلي الكنيسة قداسات اللقان في مسيرة خَطّية طُولية عبر السنة الطقسية الليتورچية؛ وقد حددت ثلاث مناسبات لتصلي هذه الليتورچيات (اللقانات):- في (عيد الغطاس) تذكارًا لمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن. وفي (الخميس السيدي) تذكارًا لغسل الأرجل. وفي (عيد الآباء الرسل) تذكارًا لبداية العمل الكرازي؛ على اعتبار أن كل خدمة في الكنيسة تنبني وتبدأ بالمعمودية؛ ثم تنمو وتنضج بغسل الأرجل.

وفي هذه التذكارات الثلاثة يوضع الماء العذب في (فسقية اللقان المقدسة) والتي عادة تكون عبارة عن حوض رخامي أو حجري؛ حيث نعيش خبرة حاضرة لأحداث الخلاص كأيام صنعها الرب نعايشها في ملء الحاضر الليتورچي لأعمال التدبير الإلهي.

الصليب والمصلوب

بقلم منير بشاى

 

      المسيحيون لا يعبدون الصليب ويعتبرونها إهانة كبرى ان يطلق عليهم أحد اسم الصليبيين.  ومع ذلك فالمسيحيون يعطون الصليب كرامة كبرى لأن الصليب اصبح لهم رمزا لفداء المسيح وخلاصه.  ومن البديهى ان المسيحي الحقيقى لا يرفع الصليب ليعتدى على الآخرين او لينتصر فى حروب ونزاعات دنيوية بقصد كسب الارض والسيطرة على البشر.

      عندما ينظر المسيحيون للصليب لا ينظرون له على انه مجرد قطعتان متعارضتان مصنوعة من مادة رخيصة كالخشب او مادة اكثر قيمة مثل سن الفيل او بتصميم جميل مطعم بنقوش من الصدف او مصنوع من المعدن الرخيص كالنحاس او من معدن أكثر قيمة كالفضة او من المعادن الثمينة كالذهب او البلاتين او حتى المرصعة بالاحجار الكريمة.

     

رَبِيعُ الصَّوْمِ الرُّوحِيِّ

(من أجل فَهْم أفضل لقصد الصوم الكبير)

بقلم القمص أثناسيوس جورج

في رحلة الصوم الكبير ندخل إلى السر العجيب الذﻱ يقف أمامه السمائيون والأرضيون في دهشة... سر أسبوع الآلام الفصحية والقيامة؛ عندما تُستعلن ذراع الرب الطوباوية الممدودة على عود الصليب؛ والتي بسطها ليحتضن كنيسته؛ وليجمعها ويوحِّدها ويضمها في عش أبيه "مَن صدّق خبرنا ولمَن استُعلنت ذراع الرب" (إش ٥٣ : ١). حيث يُستعلن خلاص الرب في كنيسته التي هي نحن؛ ويعطينا ذراعه ويقودنا على جبل التجربة وسط برية هذا العالم؛ فاتحًا يديه كي يُشبعنا بكلمته الحية التي تخرج من فمه؛ والتي تُستعلن وتنفتح أمامنا كسرّ حياة وعودة إلى الفردوس المفقود بإحسان أبدﻱ.

السعودية تهدد أمريكا بسحب أصول بقيمة 750 مليار دولار بسبب “قانون 11 سبتمبر”

أرشيفية

أرشيفية

كتب: كريم حسن

أبلغت السلطات السعودية، الإدارة الأمريكية، بأنها ستقوم ببيع الأصول الأمريكية التي تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات، وذلك في حال إقرارالكونجرس مشروع قانون قد يعتبر أن للمملكة العربية السعودية  دور في هجمات 11 سبتمبر، وذلك حسبما أفادت صحيفة الإندبندنت البريطانية.

رُجُوعٌ إلىَ بَيْتِ الآبِ

بقلم القمص أثناسيوس جورج

تضع الكنيسة إنجيل الابن الضال ضمن عبادة الصوم الكبير؛ لأن الصوم دعوة ومنهج للاقتداء بالمسيح مخلصنا كي نتبعه ونأخذ حياته لنا، حتى ننجو ونظفر ونُخرس خصمنا بالصوم والصلاة... لذلك صار تدبير الصوم قانونًا جماعيًا لكل أعضاء جسد الكنيسة... علي مثال المسيح الرأس. ففِعل الصوم فعل إلهي ومُلزم في الاقتداء به، نتعلمه من السيد الرب كباكورة وكسابق من أجلنا، لأنه صار مثلنا لكي نصير نحن مثله...... نسير وراءه ونكون له تلاميذ مؤمنين بالأعمال التي عملها؛ نعملها من أجل اسمه لنثبت معه في تجاربه كي يُثبِّت هو لنا ملكوتًا؛ فنسير مسيرة صومنا كاملة؛ حتي نعود إلى حياة الفردوس.

المسكنة المطلوبة والمسكنة المرفوضة

بقلم منير بشاى

 

      هناك اعتقاد شائع عند الكثيرين ان المسيحية ديانة المسكنة.  وبالتاكيد هناك جانب من المسكنة السليمة المطلوبة التى لا يمكن فصلها عن المسيحية.  ولكن هناك مسكنة مرفوضة يتبناهاالبعض ممن اختلطت معهم الامور وهى تدفعهم الى المذلة واهدار الكرامة وتسىء لهم ولإيمانهم.

      المسكنة المطلوبة هى مسكنة الروح (الوداعة والتواضع)

      وهى ما اشار اليها السيد المسيح وامتدحها فى موعظته على الجبل.  وكان السيد المسيح قد صعد الى الجبل لتقديم موعظة تهدف الى اعداد التلاميذ للخدمة.  كان اول ما قاله لهم "طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السموات" (متى 5: 3).  كان السيد المسيح يعلم انه فى طريق خدمتهم سينجز التلاميذ اعمالا عظيمة، ويجرون معجزات خارقة، ويقفون امام الرؤساء والسلاطين، ويأخذون كرامة كقادة ومرشدين،  ولذلك كانوا يحتاجون الى التسلح بالوداعة والتواضع ليتغلبوا على العظمة الأرضية والغرور الباطل.  وفى نفس الوقت كانوا ايضا سيتعرضوا للاضطهاد وفى النهاية سيقدّموا الى ساحة الاستشهاد.  وفى كلتا الحالتين سواء فى وجه التمجيد او وجه الاضطهاد كان التلاميذ بحاجة الى سلاح التواضع الذى يجعلهم يتّكلون تماما على قوة الله.  وهذا كله موجود فى الفضيلة الجميلة وهى مسكنة الروح التى ستدفعهم الى الاعتماد بالكامل على غنى الله وقدرته غير المحدودة.

والمسكنة المرفوضة هى مسكنة النفس (المذلة والوضاعة)

     

بِهَذَا نَغْلِبُ

بقلم القمص أثناسيوس جورج

الصليب علامة المصلوب، ولا صليب من دون المصلوب، وبعلامة الصليب نغلب. نوره عظيم... شعاعه غلب شعاع الشمس وحجبها... خشبته العتيدة تقدست وتشرفت بتعليق جسد المخلص عليها. علامة الصليب عالية في جَلَد السماء، وهي علامة الغلبة والخلاص، وقد صُلب عليه مخلصنا كي يخلص جبلتنا.

لذلك نطوف معانقين الصليب في زفّة عيد الصليب المجيد مرنمين باللحن الشعانيني لأن المسيح ملكنا مَلَكَ على الخشبة المقدسة غير المائتة. نحمل الصليب الحامل الحياة ونطوف واثقين بالخلاص الذﻱ نلناه... نحمله كعرش مُلك المسيح الذﻱ عَرَقَ عليه فأبطل عرق آدم، وشفانا بنَضْح عَرَقه الخلاصي. سال دمه عليه ليفتدﻱ الخليقة كلها ويقتنيها إليه.

ريجينى والأمر الخطير 
 
 

مطاردة المجرم حتى لا يهرب بجريمته مبدأ قانونى وأمنى مهم يستجيب لغريزة الإنسان وفطرته وجدية الدولة فى تنفيذه ضرورة لعدم انزلاق أى مجتمع للبدائية والوحشية. لهذا فإن أى حديث عن جريمة قتل الطالب الايطالى ريجينى هى قضية مهمة. ولقد تتابعت الأحداث منذ مقتل الطالب الايطالى حتى عودة الوفد المصرى من روما فى دراما إنسانية وسياسية تلفها الألغاز والإثارة المأساوية صاحبها تصاعد فيض شعبى هائل من المشاعر فى مصر ذاتها تتعاطف مع الأم الإيطالية المكلومة ومع مصر ذاتها التى استشعر شعبها أجواء صلف الاستعمار. 

كأنك تتكلم عن إسلام غير الذى نعرفه!
 
بقلم منير بشاى
 

      فى يوم الثلاثاء 15 مارس 2016 وجه شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب خطابا الى الغرب من البرلمان الالمانى.  حاول الشيخ الطيب تقديم صورة مضيئة عن الاسلام وتلميع صورته فى الغرب.       وما قاله الشيخ يختلف تماما عن ما هو متداول.  وهذا دفع رئيس البرلمان الالمانى ان يعلق على حديث الشيخ قائلا "كأنك تحدثنا عن دين آخر غير الاسلام الذى نعرفه!". وقد فسّر الدكتور عباس شومان وكيل الازهر كلمات رئيس البرلمان الالمانى بانه دليل على نجاح شيخ الازهر فى تغيير الواقع الذى يعيشونه فى الغرب.  ولكن الاكثر معقولية فى فهم ما قصده رئيس البرلمان الالمانى ان كلام الشيخ الطيب قد اصطدم مع الواقع الذى يعرفونه فى الغرب.

     

المسيحيون في الشرق الأوسط


عدنان اوكتار

عدنان اوكتار هو مؤلف تركي مسلم، ومعلق في برامج تلفزيونية

يعتبر الشرق الأوسط – محل ميلاد الأديان السماوية الثلاثة – إحدى أهم المناطق في العالم، ومع ذلك فكل بلد لها معتقداتها الفريدة، وحتى في البلدان متعددة الثقافات، تعيش الجماعات الدينية في حياة منطوية واضطهاد، ولا يمتلك الجميع التعاطف الذي يجب مع الجماعات التي تُعد أقلية في الكثير من البلدان، وخاصة المسيحيون الذين يمثلون اليوم 4% فقط من إجمالي سكان المنطقة، وهم يواجهون اضطهادًا غير معقول يزداد يومًا بعد يوم، وبالتالي فقد صاروا في العقد الأخير يضطرون إلى الفرار من جميع أنحاء المنطقة بنسبة متزايدة، وهو ما يذكرنا بتبعات الحرب العالمية الأولى. من المثير للقلق أن نسمع أن سنة 2015 كانت “السنة الأسوء في اضطهاد المسيحيين في التاريخ الحديث”، وفقًا لمنظمة حقوق الإنسان التي تراقب الاضطهاد المسيحي منذ الخمسينات، فحسب إحصائياتهم الأخيرة، قُتل ما يزيد على السبعة آلاف مسيحي ودُمرت أكثر من ألفين وأربعمائة كنيسة في عام 2015.

كُنُوزُ الرِّحْلَةِ الصِّيَامِيّةِ

بقلم القمص أثناسيوس فهمي جورج

الرحلة الصيامية في الأربعين المقدسة هي سياحة ورحلة لزهر ربيع التوبة؛ نعمل فيها بالصوم والصلاة.. فهي رحلة (عمل)؛ عمل بهما إيليا فرفعه الله إلى السماء. عمل بهما دانيال فخلص من جُب الأسود. عمل بهما موسى فأخذ الناموس والوصايا المكتوبة بأصبع الله. عمل بهما أهل نينوى فرحمهم الله وغفر لهم خطاياهم ورفع غضبه عنهم. عمل بهما الرسل والصديقون ولُبّاس الصليب.. هي رحلة (عمل) ورحلة (فعل) الصوم.

حِوَارُ مَرِيضِ بَيْتِ حَسْدَا (المُخَلّع)

بقلم القمص أثناسيوس جورج

جاء الطبيب السماوي الفريد دون أن يطلبه الوحيد المفلوج؛ ليسأله إن كان يريد البرء؟! إلتقى به عند بيت حسدا ذات الأروقة الخمسة؛ إشارة إلى كتب موسى الخمسة (الناموس) الذي يفضح الخطية. وقد عجزت الذراع البشرية عن شفاء هذا المفلوج عند البركة لمدة ٣٨ عامًا... لكن المسيح وهبه الشفاء في بيت حسدا التي تعني (بيت الرحمة)... صعد الحكمة يسوع مخلصنا إلى أورشليم،

مصريان ومصيران!

بقلم منير بشاى

      هما مصريان تجمعهما اشياء وتفرق بينهما اشياء.  ما يجمعهما هو مصريتهما، وكونهما فى العشرينات من العمر، وأن كليهما اصطدما باشكالية تتعلق باستعمال الفيسبوك.  ونتيجة لهذا وجد كل منهما نفسه بين يوم وليلة يواجه مصيرا لم يكن يخطر له على بال.  ولكنه مصير يختلف تماما بين الاثنين بحكم خلفيتهما الدينية وثقافة المكان الذى يعيشان فيه.

      احد الشابين مصرى قبطى اسمه كيرلس شوقى عطالله.  وقصته تدور حيث يعيش فى قرية المحاميد بمحافظة الاقصر.  والثانى مصرى مسلم وقصته تدور فى مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا حيث يدرس الطيران.  وتفاصيل القصتين ومصير بطليهما تستحق الوقوف والتأمل.

قصة كيرلس شوقى عطالله

 

الفوضى الخلاقة

بقلم منير بشاى

 

      لا يمضى يوم دون ان نقرأ او نسمع فى إعلامنا العربى كلاما عن ما يسمى "نظرية الفوضى الخلاقة".  وهى نظرية يقولون ان امريكا تتبناها للتآمر على شرقنا الاوسط بقصد تخريبه.  وتكميلا للفوضى الخلاقة يتردد ما يطلقون عليه "مشروع الشرق الاوسط الكبير" الذى يدعون ان امريكا تقوم به بغرض تفتيت المنطقة الى كيانات ضعيفة يسهل لها السيطرة عليها.  والغريب ان هذه المزاعم تتردد ليس فقط على لسان البسطاء ولكن ايضا على لسان المثقفين ومن يطلق عليهم الخبراء الامنيين.

      طبعا هذا الكلام لم يأتى من فراغ.  فللموضوع خلفييته، ومع نظرية المؤامرة تحول الكلام  الى مزاعم من كثرة ترديدها اصبح الكثيرون يصدقوها.

     

التحولات الكبرى فى المجتمع المصرى خلال الأربعين سنة الأخيرة

محمود عبد الفضيل

محمود عبد الفضيل

عادة تقاس قوة المجتمعات من خلال درجة تماسكها ( social cohesion)، من خلال وحدة وجودة النظام التعليمى ووجود نظام قيمى ينتمى إليه معظم السكان. ويلاحظ إنه حدث تخلخل كبير فى بنية النظام التعليمى ومنظومة القيم فى المجتمع المصرى خلال الأربعين سنة الأخيرة. ولعل أبرز عناصر تفكك البنية التعليمية هو وجود مدارس حكومية لا تعلم شيئا ومدارس اللغات القاصرة على الأغنياء وأصحاب الدخول العالية. وعلى مستوى التعليم الجامعى لم تعد الجامعات المصرية العريقة (جامعة القاهرة، جامعة عين شمس، وجامعة الإسكندرية) هى المصدر الرئيسى للخريجين الجامعيين، بل أصبح بجانب الجامعة الأمريكية جامعات عديدة ملحقة بنظم التعليم الأجنبى كالجامعة الفرنسية والجامعة الألمانية والجامعة البريطانية بل هناك حديث عن الجامعة اليابانية أيضا.

الشيخ ميزو: "بدلة الرقص أحسن من النقاب والحجاب"

محمد بدران

الشيخ محمد نصر "ميزو"

قال الشيخ محمد عبد الله نصر، الشهير بـ"ميزو"، إن من يحرم الرقص الشرقي عليه أن ياتي بدليل للتحريم.

وأضاف "نصر" هاتفيا لبرنامج "صح النوم"، المذاع على قناة "LTC"، إن الفنان عبد الحليم حافظ يندرج تحت بند الشهداء نظرا لموته بداء البطن، وهو ما يوافق حديث الرسول"من مات بداء البطن فهو شهيد".

وأضاف "ميزو" "أن مصر تعيش تحت قبضة الاحتلال الوهابي، ومختطفة من السلفية الوهابية"، متسائلاً: "حينما تصدر الدولة قرار بمنع النقاب بجامعة القاهرة ولا تستطيع تنفيذه تبقى الدولة رايحة فين".

وعن سؤاله عن رأيه في "بدلة الرقص"، أجاب "ميزو": "كل أنواع الفنون التي لم يرد فيها نص، لم أنثى تتعلم الرقص الشرقي وتعلمه للناس، من أراد أن يشاهد هذا النوع من الفنون أهلا وسهلا، ومن لم يرد ما يتفرجش!".

وتابع:"من يحرم عليه أن يأتي بدليل للتحريم، والأصل في كل شيء الإباحة"، مضيفاً: "لو مدارسنا فيها طالبات رقص شرقي أحسن من المنتقبات اللي بيدمروا".

واختتم "ميزو"، "أنا كنت بتفرج على نعيمة عاكف وأنا صغير، ومصر طول عمرها بتصدر كل أنواع الفنون".

السيسي وإنفجار الحليم

مجدي يوسف

 

في منتصف الثمانينات من القرن الماضي  عرض في مصر فيلم أمريكي  عرض في مصر  بأسم إنفجارالحليم بطولة الممثل العالمي ( تشارلز برونسون ) وملخص الفيلم  مدينة ذات معدلات عالية من الجرائم سرقات ضرب اغتصاب ترويع مواطنين  والشوارع تعج باللصوص والمجرمين تثير الرعب ليل نهار بلا رادع قوي حتي الشرطة لم تسلم من العصابات الأجرامية وتبذل ما في وسعها ولكن بلا جدوي  .                                 

تسكن في هذة المدينة اسرة مكونة من زوج وزوجة وإبنة وحيدة , والزوج رجل مسالم ويري تلك الأشياء ويمضي في طريقة سواء للمنزل أو لعملة دون رد فعل لان الامر لا يخصة .

العقل الباطن فى نهج أمريكا العابر للأطلنطى
 

في مقال يتراوح بين الحوار والتقرير، ومحاولة وضع علامات مضيئة للمؤرخين، بعنوان (بنهج أوباما) في مجلة الأطلنطي، عدد ابريل 2016، بدا مسرفاً في وصف دهاليز السياسة الأمريكية، ولكنه دقيق الصياغة ومنحاز لرئيس يتأهب للرحيل.

عمال هدم!!

مدحت قلادة

المقاول فى بناء صرح ضخم يعيد للمكان مجده العريق كي يعود بالمبنى للسيادة والريادة فى المنطقةسعى بكل ما أٌتي من قوة حمل حياته على كفه وسار وسط أكوام رماد مكان مهدم محطم تربص به الأعداء من كل جانب وأخيرا نجحت الخطة وخرج جموع البلد لتعضيد الرجل مقاول البناء الجديد علىأمل جديد .

بدأ مقاول البناء في بحث الميزانية والتكلفة للبناء وجد مشكلات عديدة تتمثل فى :

انقسام أهل الحى ، واختراق أعداء البناء عشاق الهدم لمؤسساته,و اختراق فكر رجعى ضد البناء تحت مسميات خلابة مثل حماية التراث والحفاظ على سيرة علماء الأمة ..... ولكن المقاول اتخذ قراره الذي لا رجعة فيه فقام أولا بعمل يوحد شعب الحى ونبه على أهمية تغيير الخطاب عند الأكثرية بل قام بنفسه بالاعتذار للأقلية التى عانت من ويلات الأكثرية وتعاليمها التى أفرخت جيوشا جرارة تربت على يدالإرهاب وقامت بالنيل منهم .

عبد المعطى حجازى معلقًا على حبس فاطمة ناعوت: حرية التفكير فى مصر مصادرة

أحمد عبد المعطى حجازى

كتب إبراهيم حسان

قال الشاعر الكبير أحمد عبد المعطى حجازى، إنه يرى أن حرية التفكير والتعبير فى مصر تكاد تكون مصادرة، لأن ما حدث لفاطمة ناعوت وقبله إسلام بحيرى، وأحمد ناجى، لا يمكن أن يستقيم معه حرية التعبير فى مصر.

وأضاف "حجازى" فى مداخلة هاتفية للإعلامى حمدى رزق، أن الكتاب والمفكرين أصبحوا يشعرون بأن حريتهم مصادرة ولا يستطيعون أن يقوموا بواجبهم، سواء تجاه الفنون التى يعملون فيها، أو الدولة التى تحتاج إليهم، مشيرًا إلى أن لقاء المثقفين تحدثوا مع الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال لقائهم معه، عن مسألة حرية التفكير والتعبير، وأنه لا أحد يستفيد من حبس المثقفين داخل الدولة وتخويفهم، فى ظل مرحلة يحتاج فيها الوطن إليهم.

الرئيس يريدنا أن نسمعه فمتى يتكلم؟

بقلم منير بشاى

      لمن قد يستقرىء من مقالى هذا غير ما هو مكتوب فيه، اتمنى ان يعيد القراءة.  هذا المقال يناقش موضوعا وليس شخصا مع ان اى موضوع، او اى شخص، ليس فوق مستوى النقاش.

      بداية اؤكد إننى مثل ملايين المصريين أكن للرئيس السيسى كل التقدير وأعتبره بطلا قوميا.  فهو الذى خلّص مصر من كابوس حكم الاخوان الذى كان يخطط لحكم مصر فى ال 500 سنة القادمة.  وسنظل نحمل له هذا الدين الذى سيسجله له التاريخ كما سجّله لأحمس الاول طارد الهكسوس.

     


2014 united copts .org
Copyright © 2019 United Copts. All Rights Reserved.
Joomla! is Free Software released under the GNU General Public License.